|
الإنتخابات الكويتية وماذا بعد... كتبت في عام 2005 و على أعقاب إعلان نتائج إنتخابات مجلس الشعب الكويتية مقالة أثنيت فيها على الدور الذي لعبته المرأة الكويتية في اللعبة الإنتخابية أمام نظيرها الرجل و الإنتصار الباهر الذي حققته أمام التيار الإسلامي السلفي، فعدت و كتبت عام 2009 مقالة أخرى نشرت آنئذ في جريدة أوان الكويتية قارنت فيها تجربة النساء الكويتيات بتجربة نساء كردستان و صعود أسماء نسوية إلى داخل قبة البرلمان في 2009 والتي تزامنت مع مشاركة حركة التغيير التي تطالب بالتغيير الجذري في الحياة السياسية و الإدارية في كردستان لأول مرة في إنتخابات برلمان كردستان. .......
قضية المرأة من خطاب محلّي إلى خطاب كوني يعتقد الكثيرون أن قضية المرأة قضية تخص وجودها ككيان، في حين أنها أساسا قضية وجودية بمعنى أنها تخص المجتمع الإنساني داخل المنظومة الكونية برمته، وليس داخل مجتمع واحد، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال تجاهل خصائص المجتمع الذي تتواجد فيه (س) من النساء و آخر تتواجد فيه (ص) من النساء، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تكون لديهن نفس المشكلة كأن تهان من قبل الرجل أو تنتهك حقوقها أو تهان كرامتها أو تسلب منها حرياتها، والذي يميز بين مجتمع عن غيره هو مستوى الوعي الجماعي الذي تفتقر إليه مجتمعاتنا الشرق أوسطية للأسف.........
الشاعرة الكوردية فينوس فايق لـ(الحرية):الوطنية والرومانسية تكملان بعضها البعض ليس محض صدفة تواجد عدد لا بأس به من الأدباء الكورد في العالم العربي والعالم بشرقه وغربه. فالشعب الكوردي هو شعب شاء القدر أن يكون مهاجرا بين جهات العالم لأنه صاحب أرض لم تلحظها التقسيمات الاستعمارية قبل قرن وأيضا وجوده بين حضارات كبرى أكلت الأرض الكوردية ولكنها لم تستطع أن تبيد الشعب. فالشعب الكوردي، صاحب ثقافة تتصارع مع كل الثقافات التي تجاوره خاصة الفارسية والتركية والقوقازية كلما وصلنا إلى الشمال. .......
شايف البحر شو كبير، كبر البحر بحبك
الصفحة التالية |